السيد المرعشي
254
شرح إحقاق الحق
وتضرع له ينصرك الله عليه ، واحلم عنه يأخذه الله بلسانه ( ابن النجار ) . عن جعفر بن محمد ، عن أبيه رضي الله عنه قال : سلم على عدوك يعنك الله عليه ، وتضرع له ينصرك الله عليه ، إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ، ولم يكف عن سوء ، لقيت الملائكة بعضها بعضا - يعني : حفظته - فقالت : إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء ( ابن النجار ) . ومن كلامه عليه السلام رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي في " تاريخ مدينة دمشق " ( ج 10 ص 422 نسخة مكتبة جستربيتي في إيرلندة ) قال : أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، عن الصباح المزي ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج ، وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وإن أسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعينه . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر " ( ج 23 ص 86 ط دار الفكر ) قال : قال أبو جعفر محمد بن علي : ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج - فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر .